عقدت القوى الوطنية العراقية المناهضة للـعملية السياسية، اليوم الأحد، مؤتمرًا صحفيًا، أعلنت فيه عن الميثاق الوطني العراقي المحدِّد للملامح العامة والأطر الجامعة للقوى، والأحزاب، والتجمعات والشخصيات المستقلة العاملة على تخليص العراق وشعبه من الوضع الراهن.

وقال الناطق الرسمي بأسم هيئة علماء المسلمين في العراق، الدكتور” يحيى الطائي”، في كلمة له، أن إعلان الميثاق الوطني العراقي يأتي بعد الفشل الذريع المعروف والمتوقع للعملية السياسية وتزايد النقمة الشعبية التي مثلتها المقاطعة الكبيرة للانتخابات الأخيرة، وتصاعد التظاهرات والاحتجاجات الشعبية ولاسيما في جنوبي العراق.

وفي السياق نفسه، قرأ ممثل مؤسسات المجتمع المدني ” مكي النزال”، نص الميثاق الذي تناول جملة من البنود تعنى بالدولة والمواطنة، وما يتعلق بهوية العراق، ووحدته، ودين الدولة، والقضية الكردية وثروات العراق، وبالنظام السياسي وما يتصل به مثل: العملية السياسية، والسلطات، والدستور، والقوّات المسلحة، والمرأة والطفولة، وحقوق الإنسان، وحق المقاومة.

وتضمن المؤتمر الصحفي، أيضًا تقديم الدكتورة (فاطمة العاني) ممثلة هيئة العلاقات الدولية في بريطانيا؛ لقراءة أسماء الجهات والقوى المشاركة في التوقيع على الميثاق الوطني العراقي، وهم كل من: الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي، وحركة التيار القومي العربي، وهيئة علماء المسلمين في العراق، والحزب الشيوعي العراقي ـ اتحاد الشعب، ومجلس عشائر الثورة العراقية، ومجلس عشائر العراق العربية في جنوب العراق، وهيئة العلاقات الدولية ـ بريطانيا، ومؤسسات المجتمع المدني، والكفاءات الوطنية، والمستقلون.

وأختتم المؤتمر بالإجابة عن أسئلة الصحفيين والحضور، التي أشارت فيها الهيئة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي إلى مجموعة من الثوابت والأسس والمنطلقات التي تؤطر عمل القوى المناهضة للعملية السياسية بما جاء في نص الميثاق و أهدافه المعلنة.

وكالة يقين