الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية مراقبون: القوى السياسية ستقف ضد تظاهرات تشرين المقبلة


توقع مراقبون للشأن العراقي وقوف الطبقة السياسية بالضد من التظاهرات الشعبية المقرر انطلاقها تشرين أول المقبل، وبينوا أن تلك القوى ستعمل على استهداف وتسقيط وافشال تلك التظاهرات لأنها تشعر بالخطر الحقيقي منها.

وقال رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري في حديث لوكالة يقين: إن “التظاهرات المتوقع انطلاقها في تشرين المقبل سيتم التعامل معها من الجوانب السياسية والشعبية والحكومية بشكل مختلف”.

وأضاف الشمري: أن “المسار الحكومي سيتعامل مع التظاهرات عكس حكومة عادل عبد المهدي التي قتلت المتظاهرين”.

وأشار إلى ان أساس العمل في حكومة الكاظمي يعتمد على الاستجابة لتحقيق مطالب المتظاهرين كون الحكومة الحالية جاءت عقب التظاهرات، مبينا أن المسار الشعبي سيكون داعما للحراك الشعبي بشكل واسع لاسيما مع فقدان الشارع العراقي للثقة بالطبقة الحاكمة التي اوصلت البلاد بسبب تراكم اخطائها إلى المرحلة الخطرة والحرجة التي يواجهها البلد هذا اليوم.

وأكد الشمري أن القوى السياسية ستقف بالضد من التظاهرات، وستعمل على تقويض حركة الاحتجاجات والتقليل من شأنها وإضعافها وتسقيطها، بسبب ما تمثله من خطر على وجودها.

ولفت رئيس مركز التفكير السياسي إلى أن محاسبة قتلة المتظاهرين بحاجة إل تقديم كبار المتورطين باستهداف التظاهرات والساحات، مبينا أن اتساع رقعة جغرافية القتل في حكومة عبد المهدي تجاه المتظاهرين عقدت المشهد وزادت من صعوبة الكشف عن القتلة المتورطين باستهداف المحتجين في بغداد والمحافظات.

مقالات متعلقة

An internal server error occurred.