الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

حول العالم قوات كردية مدعومة أمريكيا سلّمت العراق قياديا بارزا في تنظيم «الدولة»


بغداد ـ «القدس العربي»: بعد أن أعلنت السلطات العراقية اعتقال القيادي في تنظيم «الدولة الإسلامية»، طه عبد الرحيم عبد الله بكر الغساني، المكنى حجي عبد الناصر قرداش»، كشفت مصادر لـ«القدس العربي» أن «الأخير لم تعتقله المخابرات العراقية كما تردد، بل قامت بتسلمه من «قوات سوريا الديمقراطية»، وهي قوات كرديّة مدعومة أمريكيا.

وسلم قرداش نفسه لقوات سوريا الديمقراطية، بعد معارك شرسة قادها في الباغوز، من دون الكشف عن هويته، ولكن «قسد» قامت بتسليمه لاحقا للحكومة العراقية.

كما أكدت المصادر أن القيادي في «الدولة» لم يكن مرشحا لخلافة البغدادي، خصوصاً وقد اعتقل قبل مقتل زعيم التنظيم، ولم يكن حينها مرشحا لخلافته.

وحسب المحلل الأمني والمختص بشؤون الإرهاب والجماعات المتطرفة، فاضل أبو رغيف، فإن «هناك لبسا لدى الجميع بأن (عبد الناصر قرداش) هو القيادي الآخر في داعش نفسه (عبد الله قرداش) حيث يلتقيان في اللقب، لكن (عبد الناصر قرداش) كان نائبا لزعيم داعش السابق أبو بكر البغدادي، ومسؤولا عن الهجمات الكيميائية لداعش ومسؤولا عن قيادة الحرب في مدينة كوباني السورية ومعارك عديدة».

وأضاف أن «عبد الناصر قرداش وهو أخطر من عبد الله قرداش، هو مهندس مدني وإداري عام في ولاية الجزيرة ومن ثم أصبح والياً للجزيرة وكذلك والي الشمال وولايات الشمال، وهو مسؤول تطوير الأسلحة والكيميائي ووالي الحسكة ووالي البركة ورئيس لجنة المفوضة في داعش ومسؤول عن تصنيع غاز الخردل ونفذ مئات العمليات الإرهابية».

وأكد أنه ليست لعبد الناصر قرداش علاقة بأن يكون خليفة للبغدادي في زعامة التنظيم.

الخبير الأمني حسن حسن بيّن في منشور له أن قرداش سّلم نفسه لقوات «قسد» العام الماضي قبل أن يسلمه الأمريكيون للعراق أخيراً، وهو سبق أن «تولى أول منصب أمير للموصل بعد اعتقال أمير الموصل محمد خلف شكارى أبو طلحة الانصاري، وتم اعتقاله من قبل قوات التحالف في العراق عام 2005 بعد توليه منصب أمير الموصل بثلاثة أشهر»

مقالات متعلقة