الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية عراقيون يطلقون حملة “ولدنا وينهم” لكشف مصير المختطفين


أطلق عراقيون حملة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان (ولدنا وينهم) للكشف عن مصير المغيبين والمختطفين في العراق.

ويزيد عدد المختطفين والمغيبين في العراق عن 14 ألف شخص، بحسب ما أعلنته جهات رسمية وحقوقية، فيما توجه التهم إلى الميليشيات القريبة من إيران وبعض أجهزة الدولة الأمنية بالوقوف وراء عمليات التغييب والاختطاف في البلاد.

ودعا الناشطون في الحملة إلى تدخل دولي عاجل، للكشف عن مصير المفقودين في حوادث الرزازة والصقلاوية في الأنبار، وجرف الصخر في بابل، فضلا عن المغيبين في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى ومناطق حزام العاصمة بغداد.

الناشط سعد عامر كتب في موقع توتير: إن “عدد المختفين قسرا بين عامي 2014 – 2017 بلغ 16 ألف من محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى وبابل ونينوى وغيرها ، لا يعلم أحد مصيرهم حتى مدير المخابرات السابق، ورئيس الوزراء الحالي، نطالب بالكشف عن مصير اخواننا الأبرياء”.

وكتب الدليمي: “ملف المغيبين في العراق لم يعد يتحمل السكوت عنه، على المجتمع الدولي والأمم المتحدة التحرك سريعاً بموجب القانون الدولي والمعاهدات الدولية البحث عنهم”.

أما بشير الكرخي فغرد: “أجزم … أن جميع ذوي هؤلاء المغيبين لم يثبتوا قضائيا خطف أولادهم …. خوفا أن يغيبوا هم أيضا”.

أما عمر الحيالي فتكب: “نسأل عن منو؟؟ الي خطفوهم داعش؟؟ لو الي هربو من داعش وخطفتهم الميليشيات واخص الرزازه تقريباً 2000 شاب انخطفو من سنة 2016 ولحد هسه ماكو شي عنهم لو نسأل عن المتظاهرين السلميين؟”.

الناشط عمر صالح هاجم أعضاء مجلس النواب لصمتهم تجاه جرائم الخطف والتغييب، قائلا: “معقولة ماكو واحد في البرلمان براسه غيرة يتبنى قضية المعتقلين ظلماً بدون تهمة؟

مقالات متعلقة