الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية ساحات التظاهر تشكك بجدية الدعوة للانتخابات البرلمانية المبكرة


شكك ناشطو ساحات الاعتصام في العراق بجدية دعوة رئيسي الوزراء والبرلمان بشأن الانتخابات البرلمانية المبكرة في البلاد.

وقال الناشط في تظاهرات بغداد عمر فاروق في تصريح لوكالة يقين: إن “أعضاء البرلمان الحالي في سوادهم الاعظم هم ممثلي الاحزاب التي تستخدم سطوة السلاح والمال لغرض تنفيذ اجنداتها”.

وأضاف: أنه “وبكل تأكيد فإن غالبية اعضاء البرلمان الحالي ليسوا حريصين على تطبيق الدستور وقد تم خرق الدستور لاكثر من مرة مع صمت مطبق من برهم صالح حامي الدستور”.

وأضاف الناشط المدني أن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي يريد انتخابات ابكر لغرض رمي الكرة في ملعب الكتل السياسية والرئاسات الاخرى وابعاد مسؤولية عدم اتمام القوانين المتلعقة بذلك عنه، وفي الحقيقة جميعنا يعلم ان دعوة الكاظمي ودعوة الحلبوسي كلاهما دعوات اعلامية لن ترَ النور”.

وتابع ”أن المطالبة بانتخابات مبكرة مشروطة بشروط ضمان نزاهتها وتساوي الفرص بين كل المتنافسين وهي ايضاً وضعت كمطالب ثالث بعد اقالة حكومة عادل عبدالمهدي ومحاسبة قتلة المتظاهرين وكشفهم للرأي العام لكون هولاء القتلة هم واجهة قوى اللادولة واللانظام والذين بكشفهم سوف يطمئن الشعب العراقي باسره ان الانتخابات سوف تكون مؤمنة من سطوة هولاء“.

أما الدكتور ”محسن العنزي“ وهو من متظاهري بغداد فأكد لوكالة ”يقين“ أن الاحزاب آتت بالكاظمي مرغمة كطوق نجاة لها وحين خف الضغط الشعبي بسبب وباء كورنا عادت لنفس السلوكيات السابقة وهي اضعاف رئيس الوزراء واستنزاف موراد الدولة والضغط على الحكومة من أجل تحقيق أكبر من قدر من المكاسب.

مقالات متعلقة