الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية بيان رقم (50) حادثة الطفل انتهاك حكومي ممنهج وإفلات من العقاب

وصفت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي الاعتداء على المواطن (محمد عبد) من قبل عناصر وزارة الداخلية بأنه عمل إرهابي جبان وفعل غادر يكشف خسة ونذالة هؤلاء المجرمين ويؤكد بالدليل القاطع أن ما يتعرض له المتظاهرون من تنكيل وتعذيب وتلفيق للتهم هي ممارسات حكومية ممنهجة لا تستثني أحدا من الشعب العراقي الذي يطالب باستعادة العراق وسيادته وإزاحة الفاسدين؛

وفي مايأتي نص البيان رقم 50

استمرارا للانتهاكات الصارخة بحق الشعب العراقي؛ قامت القوات الحكومية (قوات حفظ النظام) بالاعتداء على المواطن (محمد سعيد عبد) وهو من (الأحداث) بشكل مخجل ومخزي؛ بسبب مشاركته في التظاهرات المطالبة بحقوق الشعب العراقي المسلوبة من قبل الفاسدين، فبعد أن اختطفته هذه القوات بشكل غادر قرب (ساحة التحرير) بدون أي مبرر قانوني جردته من ملابسه كلها واستخدمت الألفاظ النابية والمسبات والتجاوز على والدته، ومارست الإرهاب بحقه لإدخال الرعب في قلبه بطريقة همجية ووحشية، وحلقت شعر رأسه بواسطة (الشفرة)؛ صورت هذه القوات جريمتها وانتهاكها البشع ونشرتها على مواقع التواصل؛ في استهتار واضح واستخفاف بكرامة العراقيين، ولم تكتف القوات الحكومية بهذا الفعل الشنيع وإنما سرعان ما حاولت إيهام الشعب العراقي بإلصاق تهمة بحق المجني عليه بإظهار أخيه (حامد سعيد عبد) وهو يعترف بجريمة سرقة، لكي يحاولوا التستر على جريمتهم المخجلة وتبرير فعلهم الشنيع بارتكاب جرم أبشع وأقذر من الجريمة الأولى.

إن الاعتداء على المواطن (محمد عبد) مرتين من قبل وزارة الداخلية عمل إرهابي جبان وفعل غادر يكشف خسة ونذالة هؤلاء المجرمين ويؤكد بالدليل القاطع أن ما يتعرض له المتظاهرون من تنكيل وتعذيب وتلفيق للتهم هي ممارسات حكومية ممنهجة لا تستثني أحدا من الشعب العراقي الذي يطالب باستعادة العراق وسيادته وإزاحة الفاسدين؛ مما يؤكد أنها قوات لم تؤسس لحماية العراق وشعبه وإنما استخدمت لإرهابه والتنكيل به لحماية الفاسدين والمجرمين الذين يقدمون مصالح إيران على مصلحة الشعب العراقي.

إن اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي إذ تدين وتستنكر هذا الفعل الإجرامي وما صاحبه من إهانة للأم العراقية، فإنها تؤكد أن هذه الانتهاكات ومثيلاتها ما كانت لتحصل لولا مبدأ الإفلات من العقاب الذي تمنحه حكومات المنطقة الخضراء لقواتها المجرمة، وإن هذه الحادثة كشفت زيف الاعترافات المنتزعة بالتعذيب من المعتقلين، ولذلك تؤكد اللجنة على أن الحل الحقيقي في إعادة هيكلة القوات العسكرية والأمنية في العراق وتدريبها على أسس العقيدة العسكرية الوطنية والانتقال من الأمن الميليشياوي إلى الأمن الوقائي بعد حل الميليشيات ومحاسبة المجرمين.

اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي

2/8/2020م


مقالات متعلقة