الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

بيانات بيان رقم (14) اعتداءات سلطة بغداد على الإعلام

الميثاق/متابعة

دان الميثاق الوطني العراقي انتهاكات السلطة الحاكمة ومليشياتها ضد الاعلاميين والصحفيين الأجانب الذين يغطون ثورة تشرين بمطالبهم المشروعة للراي العام العربي والدولي

وطالب الميثاق في بيانه (منظمة مراسلون بلا حدود، و الاتحاد الدولي للصحفيين) وغيرها من المنظمات الدولية إلى اتخاذ خطوات جدية فاعلة لحماية الصحفيين في العراق، لأن الصحافة في العراق أصبحت من أخطر المهن بسبب القمع الحكومي والتسلط الميليشياوي على حرية الرأي والتعبير وانتهاك حقوق الإنسان

وفي ما يأتي نص البيان




بيان رقم (14)

اعتداءات سلطة بغداد على الإعلام

يتعرض الإعلاميون العراقيون، والصحفيون الأجانب في العراق إلى انتهاكات جسيمة وخطيرة من قبل السلطة الحاكمة وميليشياتها المسلحة تمثلت بالاغتيال والاعتقال والتعذيب والتغييب القسري منذ اليوم الأول لثورة تشرين؛ في انتهاك واضح لحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير

وقد رصدت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي الانتهاكات الصارخة التي تقوم بها القوات الحكومية وميليشياتها في العراق بحق الإعلاميين والقنوات التلفزيونية التي تغطي يوميات أحداث الثورة وفعاليات المتظاهرين المرافقة لها، وذلك بالاعتداء على الإعلاميين والصحفيين ومداهمة مكاتب القنوات الإعلامية وغلقها، وسحب التراخيص من القنوات الفضائية التي تقوم بواجبها المهني على الوجه الصحيح، بينما تدعم هذه السلطات قنوات أخرى – محلية وإقليمية – تبرر القمعي الحكومي ضد المتظاهرين وتحاول تضليل الرأي العام المحلّي والإقليمي والدولي من خلال إعلامها الأسود مدفوع الثمن. ولم تكتف السلطات القمعية بذلك وإنما مارست إجرامها على الإعلاميين والناشطين والمدونين فقتلت بعضهم وعذَّبت وغيبت آخرين، وهدَّدت كل صاحب صوت وقلم ينطق بالحق وينقل الأخبار بمصداقية وشفافية بالقتل والاعتقال .

إن اللجنة العليا في الميثاق الوطني إذ تدين بشدّة الممارسات الإجرامية والانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الإعلاميون، فإنها تدعو (منظمة مراسلون بلا حدود، و الاتحاد الدولي للصحفيين) وغيرها من المنظمات الدولية إلى اتخاذ خطوات جدية فاعلة لحماية الصحفيين في العراق، بعد عجر نقابة الصحفيين العراقيين القيام بدورها بسبب اختطافها من نقيب الصحفيين الحالي، لأن الصحافة في العراق أصبحت من أخطر المهن بسبب القمع الحكومي والتسلط الميليشياوي على حرية الرأي والتعبير وانتهاك حقوق الإنسان.

وتوجه اللجنة أيضا أسمى كلمات الشكر والامتنان، والمؤازرة لكل القنوات الفضائية والإعلاميين والمدوِّنين والناشطين الذين نقلوا حقيقة الثورة العراقية والانتهاكات الإجرامية بحق المتظاهرين واستمرارهم على ذلك رغم التهديد والوعيد وممارسة الإجرام بحقهم من قبل القوات الحكومية وميليشياتها المجرمة.

تغمّد الله شهداء الإعلام والثورة بواسع رحمته وأيَّد العاملين المخلصين بنصره وتوفيقه.

اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي

19/2/2020

مقالات متعلقة