الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

بيانات الميثاق الوطني العراقي يشيد بمشاركة المرأة العراقية في ثورة تشرين

الميثاق /خاص

حيا الميثاق الوطني العراقي الدور المشرف للمرأة العراقية في ثورة تشرين ووقفتها التاريخية بإصرارها على استعادة وطنها من مخالب الغرباء الذين تسلطوا على رقاب الشعب العراقي

واكد الميثاق على أن السياسات الحكومية الممنهجة الساعية إلى إهدار حقوقها في ظل النظام المؤسس على المحاصصة الطائفية في العراق، لن تمنعها من المشاركة الفاعلة في ثورة العراقيين على ظلم حكومة المنطقة الخضراء

وفي ماياتي نص البيان

بيان رقم (13) المرأة العراقية واقع مؤلم وتهميش متعمد وتحديات مستقبلية

تعيش المرأة العراقية منذ احتلال العراق عام 2003حياة مأساوية صعبة؛ بسبب السياسات الحكومية الممنهجة الساعية إلى إهدار حقوقها في ظل النظام المؤسس على المحاصصة الطائفية في العراق، تجلت في تشريعات وقوانين وممارسات نالت من كرامة المرأة وانتهاك حقوقها

إن السياسات الحكومية الجائرة الممنهجة بحق المرأة تسببت بمعاناة ملايين النساء العراقيات بصور مختلفة: بهدم الأسرة وارتفاع نسبة الطلاق، وفقدان المعيل من الأب والأخ والزوج والابن وغير ذلك، مما فاقم معاناة المرأة العراقية صوب عملها، ودراستها، وتأمين مستقبلها، وتربية أطفالها بالصورة الصحيحة وإيمانها بقضيتها تجاه وطنها، ولم تكتف السلطة الحاكمة في بغداد بهذا الواقع المؤلم إنما عمدت إلى اعتقالات فجة للنساء في العراق بلغت الآلاف أغلبها بجريرة غيرها في انتهاك واضح لحقوقها، وعدم احترام مشاعر وغيرة العراقيين.

ورغم كل المآسي التي تعيشها المرأة العراقية فإنها آثرت على نفسها بأن تسجل وقفة تاريخية ومشاركة وطنية فاعلة في ثورة تشرين، بإصرارها على استعادة وطنها من مخالب الغرباء الذين تسلطوا على رقاب الشعب العراقي فسرقوا خيراته ونهبوا ثرواته، وقدمت تضحيات كبيرة بإصرارها على إكمال المسيرة رغم استهدافها من القوات الحكومية وميليشياتها بالرصاص الحي وتعرضها لإصابات مباشرة، فضلا عن جهودها الكبيرة في إعداد الطعام وإسعاف إخوانها المتظاهرين ومشاركتهم مسيرة إسقاط العملية السياسية لاستعادة الوطن وبناء مستقبل زاهر للشعب العراقي، والتزامها بالوفاء لدماء الشهداء ومطالبتها بمحاسبة المجرمين الذين قتلوا مئات المتظاهرين من أبناء وبنات العراق، وفي طليعتهن (هدى خضير، و ساره طالب، و زهراء القره لوسي، و جنان الشحماني ) اللواتي قدمن أروحهنَّ فداءا للعراق، وما الاعتداء الأخير على خيمة طلاب كلية الفارابي وطعن إحدى الطالبات إلا دليل على الحقد الدفين للمليشيات التابعة للأحزاب السياسي.

إن اللجنة العليا في الميثاق الوطني العراقي إذ تحيي الوقفة الوطنية لنساء العراق في تظاهرات ثورة تشرين؛ فإنها تتضامن مع مسيرة المرأة لهذا اليوم الخميس الموافق 13/2/2020، وتدعوهن إلى التسلح بالصبر والقوة والثقة والعزيمة.

إن الميثاق الوطني العراقي الذي جعل أحد أهم ثوابته: رعاية المرأة والطفولة؛ يتعهد بالعمل الجاد في رفع كل القوانين التي ظلمت المرأة والطفل في العراق، وتطالب اللجنة العليا فيه، منظمات المرأة والطفولة وفي مقدمتهم منظمة المرأة العربية في جامعة الدول العربية بإدانة الاستهداف المتعمد من السلطة وميليشياتها للمرأة العراقية والوقوف معها لأن الواجب الأخلاقي والقانوني يحتم عليهم مساعدة نساء العراق.

اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي

13/2/2020

مقالات متعلقة