الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية المنافذ الحدودية تحت سيطرة الأحزاب السياسية مستغلة ضعف الحكومة


باتت أغلب المنافذ الحدودية تسيطر عليها جماعات مسلحة تابعة لجهات سياسية متنفذة تسكن بالقرب منها مستغلة ضعف الحكومة وفساد الجهات الرقابية التي باتت تحتاج إلى جهات مختصة لتراقب فسادها”.

وتعد المنافذ الحدودية واحدة من أهم روافد الموازنة ومن أسهل مصادر الإيرادات التي يمكن للدولة إن تفرض سيطرتها عليها إذا كانت جادة في ذلك ومحاسبة المتورطين بهدر أموال العراق المنهوبة من إيرادات المنافذ الحدودية”.

من جانبه أكد قائد شرطة البصرة الأسبق الفريق “عبد الجليل خلف” في حديثه لوكالة “يقين”، أن “المنافذ الحدودية هي اخطر الأماكن التي يمكن أن تحدث فيها عمليات فساد ولا تختلف تلك العمليات عن العمليات الإرهابية الأخرى، لما تشهده من عمليات فساد وتجارة المخدرات”.

وأوضح خلف أن “العقوبة كانت في قانون النظام السابق لتاجر المخدرات ومتعاطيها هي الإعدام، لذلك كان العراق خالي من هذه المادة”.

وأشار إلى أن “هذه الظاهرة وبعد العام ٢٠٠٣ والانفلات الأمني وسيطرة الميليشيات على المنافذ الحدودية في جنوب ووسط العراق وشماله أدت إلى أن تكون المحافظات مستهلكا وممرا للمخدرات بأنواعها”، مبينا أن “الأخطر من ذلك هو زراعة أنواع من هذه المخدرات داخل العراق وتحديدا بعد سيطرة تنظيم الدولة “داعش” على مساحات كبيرة بين العامين ٢٠١٤ و ٢٠١٦ ، في مناطق شمالية وجنوبية تمت زراعتها كالترياق والحشيشة، ومادة الكريستال توجد مصانع لها في بغداد والبصرة ويصل سعر الكيلوغرام الواحد منها ٨٠ دولار كونها سهلة الاستخدام”.

ولفت خلف إلى أن “المافيات والأحزاب الإسلامية التي تمتلك ميليشيات وعصابات سلاح هي المسيطرة على المنافذ الجنوبية كمنفذ الشلامجة الحدودي والمنافذ الأخرى”.

وتابع أن “هذه الجهات تتفق مع تجار المخدرات لتسهيل دخولها إلى العراق كونها باتت تجارة مربحة بالنسبة لهم تصل إلى ملايين الدولارات لهذه الأحزاب والمافيات لتمويل عملياتها الأخرى داخل العراق”.

وأوضح قائد شرطة البصرة الأسبق، أن هذه الأحزاب والميليشيات أصبحت لها قوة وسلاح وقتلت العديد من ضباط الشرطة المخلصين والوطنيين كونهم كشفوا تورط شخصيات وحاولوا القبض على هؤلاء التجار”.

ويمتلك العراق 22 منفذا حدوديا منها 9 برية مع دول الجوار وهي زرباطية والشلامجة والمنذرية والشيب مع إيران، وسفوان مع الكويت، وطريبيل مع الأردن، والوليد مع سورية، وعرعر وجديدة عرعر مع السعودية، كما تمتلك البلاد منافذ بحرية في محافظة البصرة جنوبي البلاد، ومنافذ إقليم كردستان شمال العراق.

مقالات متعلقة