الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية بيان رقم (43) ثورة العشرين أمانة الأجداد للأحفاد

ثورة العشرين أمانة الأجداد للأحفاد

تستذكر اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي (ثورة العشرين) الخالدة وتقف إجلالا لقادتها وأبطالها وتضحيات الشعب العراقي؛ و تؤكد أن مشروع الاحتلال وعمليته الطائفية وتسلط الميليشيات الإجرامية سيزول بصبر وإرادة الشعب العراقي، وأن المنهج الوطني (لثورة العشرين) هو الذي يوحد العراقيين

وأكدت اللجنة العليا للميثاق في البيان المرفق لمناسبة الذكرى المئوية لثورة العشرين التي تجسدت بمقتل الجنرال الأبرز في الجيش البريطاني (لچمن) على يد أحد زعماء ثورة العشرين الشيخ (ضاري المحمود) ليهتف الشعب العراقي (هز لندن ضاري وبكاها) في ملحمة شعبية جسدت وحدة العراقيين في مواجهة الهيمنة والتسلط الاستعماري

وفي مايأتي نص البيان

يستذكر العراقيون اليوم الذكرى المئوية لثورة العشرين التي سطّر فيها أجدادنا العراقيون سفرًا خالدًا من البطولات ضد المحتل البريطاني، وإرثا كبيرا في منهج المقاومة الشعبية التي انتصرت فيها الإرادة الوطنية على مشروع الاحتلال الذي عزف على وتر الطائفية ليفرق الشعب العراقي ويمزق نسيجه الاجتماعي، لكن الوعي والتلاحم العشائري وحب العراق كان سببًا رئيسًا في انتصار منهج ثورة العشرين الذي تجسد بمقتل الجنرال الأبرز في الجيش البريطاني (لچمن) على يد أحد زعماء ثورة العشرين الشيخ (ضاري المحمود) ليهتف الشعب العراقي (هز لندن ضاري وبكاها) وعندما أقدمت القوات المحتلة البريطانية على اعتقال أحد زعامات ثورة العشرين الشيخ (شعلان أبو الجون) انتخى الشعب العراقي من الموصل مرورًا ببغداد والأنبار ثم إلى البصرة بمواقف حازمة ضد المحتل البريطاني؛ وهكذا خلّد التاريخ أسماء كثيرة سجلت أروع المواقف البطولية التي أرغمت المحتل على الخضوع لإرادة الشعب العراقي الحر التي كانت سببًا في نهضة العراق واستقلاله؛ ولذلك أصبحت أمانة الأجداد في أعناق الأحفاد.

وبعد عودة الاحتلال الأمريكي البريطاني الإيراني إلى العراق؛ نهض العراقيون في مقاومتهم الباسلة للتصدي لهذا العدوان الظالم مسجلين أروع المواقف البطولية التي ستذكرها الأجيال القادمة بأحرف من نور حين أرغمت الفلوجة الاحتلال الأمريكي على التفاوض معها بسبب ضراوة المقاومة وتكاتف أبناء العراق الغيارى ضد المحتل؛ ورغم إحياء مشروع الطائفية والعمل عليه لسنوات إلا أن الأحفاد مازالوا يحملون أمانة أبطال (ثورة العشرين) بوأدهم المشروع الطائفي بانطلاق (ثورة تشرين) ورفض التبعية للمحتل الأمريكي والإيراني، والعمل على إزالة العملية السياسية الطائفية وآثارها، وبناء نظام وطني عراقي جامع.

إن اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي إذ تستذكر (ثورة العشرين) الخالدة وتقف إجلالا لقادتها وأبطالها وتضحيات الشعب العراقي؛ فإنها تؤكد أن مشروع الاحتلال وعمليته الطائفية وتسلط الميليشيات الإجرامية سيزول بصبر وإرادة الشعب العراقي، وأن المنهج الوطني (لثورة العشرين) هو الذي يوحد العراقيين للخلاص من مآسيهم ومعاناتهم المستمرة منذ عام 2003، ويجبر الإرادات الخارجية على الرضوخ لإرادة الشعب العراقي الحرة الساعي إلى بناء دولة المواطنة التي يعيش فيها الجميع بتساو في الحقوق والواجبات، مستند في ذلك إلى بناء وتمكين الهوية الوطنية الجامعة لمكونات المجتمع من خلال المبادئ والمرتكزات الداعمة لذلك.

اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي

30/6/2020م

مقالات متعلقة