الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية الفلسطينيون وصفوه بيوم العار: ترامب يرعى توقيع اتفاقيتي التطبيع بين أبو ظبي والمنامة وتل أبيب…


وتكتم شديد على تفاصيل اتفاقيتي التطبيع بين نظامي الإمارات والبحرين مع دولة الاحتلال، ووسط غضب فلسطيني في جميع أماكن وجود الفلسطينيين في هذا اليوم الذي وصفوه بالأسود ويوم العار، ووسط صفارات الإنذار التي دوت في مستوطنات غلاف غزة، وقعت مساء أمس في حديقة البيت الأبيض الاتفاقيتان بمشاركة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزيري خارجية الأمارات عبد الله بن زايد، ونظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني.

.

ولوحظ أن ترامب لم يصافح أحدا باليد، بسبب فيروس كورونا، ووقف على مسافة قصيرة منهم لالتقاط الصور.

وافتتح حفل التوقيع، وسط شبه غياب دولي، الرئيس الامريكي دونالد ترامب

بكلمة لم يأت فيها بجديد، وتبعه بكلمة مطولة نتنياهو الذي لم يتطرق فيها إلى السلام مع الفلسطينيين.

وكان عبد الله بن زايد هو ثالث المتحدثين حيث قدم الشكر الى نتنياهو لقبوله وقف ضم الضفة الغربية، كما تحدث عن حصول الفلسطينيين على دولة فلسطينية مستقلة، وتحدث بإسهاب عن انعكاس هذا الاتفاق على مستقبل المنطقة.

وكان الزياني رابعهم وأخرهم الذي أشاد بالرئيس ترامب وكذلك بنتنياهو على جهودهما السلامية. وقبيل نهاية كلمته تطرق الى حل الدولتين.

وافتتح التوقيع بن زايد حيث وقع على ثلاث نسخ من اتفاق نظامه، ووقع الزياني على ثلاث نسخ من اتفاق نظامه.

.

وزعم الرئيس ترامب أن «خمسة أو ستة بلدان» عربية ستوقع «قريبا» اتفاقات مع اسرائيل». وبينما كشف النقاب عن أسماء ثلاثة منها وهي عمان والسودان والمغرب، لم يكشف النقاب عن الدولتين الأخريين.

وزعم ترامب أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع فلسطين بشأن الانضمام لاتفاقيات الشرق الأوسط.

.

وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعواصم عربية، والعاصمة الأمريكية واشنطن، وقفات ومسيرات حاشدة منددة بصفقة القرن واتفاقيتي التطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل.

وأعلن الشعب الفلسطيني رفضه واستنكاره للخطوتين الإماراتية والبحرينية بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وبات متأكدا «أن لا رهان إلا على وحدتنا وثباتنا على موقفنا فهما الصخرة التي ستتحطم عليها مؤامرات التطبيع، ومؤامرات أمريكا وإسرائيل الهادفة إلى تصفية قضيتنا الوطنية».

وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن اتفاقات التطبيع الإماراتية والبحرينية مع الاحتلال الإسرائيلي لا تمثل الموقف الشعبي العربي، خاصة في البحرين والإمارات، ولن تحقق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وأن مفتاح الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط هو حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه.

وشدد المجلس الوطني، في بيان أصدره مساء أمس بعد التوقيع، أن الدول العربية التي وقعت تلك الاتفاقات شرّعت بأن القدس عاصمة لإسرائيل بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وصادقت على «صفقة القرن» الأمريكية.

وتابع أن الخطر الحقيقي الذي يهدد الأمن القومي العربي والقضية الفلسطينية هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي يحاول تصفية حقوقنا الوطنية في العودة والدولة وعاصمتها القدس.

وأضاف أن الأوهام والتبريرات التي يتم تسويقها للإقدام على هذه الخطوة المرفوضة من قبل كل أحرار العرب، لن تُبرئ أصحابها من النتائج الكارثية على مستقبل الأمة العربية وأجيالها القادمة.

وفي تجديد لدعم حركة حماس الرئيس محمود عباس في جهوده لمواجهة اتفاقات الخيانة، اتصل به رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، ونائبه صالح العاروري.

وأعرب الرئيس خلال الاتصال، الذي جاء أثناء لقاء هنية والوفد المرافق له بسفير دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور وقيادة حركة فتح على الساحة اللبنانية، في مقر سفارة دولة فلسطين في العاصمة بيروت، عن دعمه ومباركته لجميع الجهود التي تؤكد وحدة الموقف الفلسطيني «في مواجهة المؤامرات ضد قضيتنا الوطنية وجميع الخطوات الراهنة التي تهدف لتصفية قضيتنا وحرمان شعبنا من حقوقه المشروعة».

وأكد هنية أن هذا الاجتماع يبعث برسالة وحدة وصمود ورفض لكل مشاريع ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وقال إن «فتح وحماس ومعهما كافة الفصائل الفلسطينية في خندق واحد، ولن يسمحوا بأن تكون القضية الفلسطينية جسرا للاعتراف والتطبيع مع دولة الاحتلال على حساب حقوقنا الوطنية وقدسنا وحق العودة».

وشكر الرئيس على ثقته الكبيرة بجميع الفصائل ومباركته لجميع الخطوات الوحدوية، وقال إن «هذه ثقة نعتز جميعا بها، ونشكر سيادتكم عليها» .

وأكد هنية أن اجتماع الأمناء العامين ما كان ليحصل لولا الموقف الداعم للرئيس محمود عباس، لافتاً إلى أهمية هذا الموقف.

واشاد هنية بخطاب الرئيس خلال الاجتماع ودعمه المسبق واللامحدود للقرارات المنبثقة عن اللقاء، وتلك التي سيتم اعتمادها لاحقاً.

مقالات متعلقة