الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية الحكيم يعلن تحالفا شعبيا برلمانيا سياسيا لدعم حكومة الكاظمي

عراقيون" لبناء دولة قوية وابعاد العراق عن الصراعات


اعلن في بغداد عن تشكيل تحالف برلماني شعبي سياسي يضم 50 نائبا لدعم حكومة الكاظمي ينتهج الوسطية والاعتدال ويهدف الى تقوية مسار الدولة واعادة الثقة بالنظام السياسي والوقوف بوجه الفساد وابعاد العراق عن الصراعات الإقليمية والدولية وجعله لاعباً اساسياً للتقارب وحل الأزمات.

فقد أعلن رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي عمار الحكيم في بغداد الثلاثاء عن تشكيل تحالف برلماني شعبي باسم "عراقيون" موضحا في كلمة له خلال تجمع لمؤسسي التحالف انه يمثل حاجة وطنية في ظل تحدياتٍ كبيرةٍ وخطيرةٍ يمر بها العراق مع تمدد جائحة كورونا وارتفاع عدد وفياتها والمصابين بها وفي ظل ازمة اقتصادية خانقة وتراجع حاد في الموارد المالية بما يشكَّل تحدياً كبيراً لمقدرات الدولة ويؤثر في تقدير اولوياتها وفي مقدمتها توفير الرواتب والميزانيات التشغيلية الضرورية، فضلاً عن الميزانيات الاستثمارية المطلوبة للنهوض بالبلاد وتنمية مواردها وتعظيمها اضافة الى مجموعة من الأزمات الأمنية والإدارية والاجتماعية والسياسية كما نقلت عنه وكالة "الفرات نيوز" الناطقة بإسم الحكمة وتابعتها "إيلاف".

ترسيخ اسس دولة قوية ذات سيادة وطنية

واشار الى انه في الجانب الحيوي من المشهد الوطني هناك ارادةٌ شعبيةٌ شبابيةٌ متوثبة تسعى الى الاصلاح عبر عنها الشباب من خلال احتجاجاتٍ سلميةٍ واعيةٍ ومسؤولةٍ دفعوا من أجلها تضحيات كبيرة .. مشيراً الى ان مواجهة هذه التحديات وتلبية مطالب الشعب وشبابه تتطلبان خطواتٍ جادةً وسريعةً على جميع المستويات سياسيًا واقتصاديا ونيابياً وحكومياً .

واوضح ان هذا التحالف السياسي البرلماني الجماهيري ينطلق من الدولة ويتحرك في فضاء الدولة ويعود حاصل جهده الى الدولة ويدعم الدولةَ المقتدرةَ القويّةَ ذاتَ السيادةِ الوطنيةِ والارادة الجماهيريةِ الخالصة بعيداً عن المحاصصات والأجندات الفئوية الضيقة وخارجَ الصفقات المشبوهة والتفاهمات الموقتة غير المجدية .

وأكد، أن "هذا التحالف الكبير، المشكَّلَ من عددٍ من القوى السياسيةِ والشخصياتِ الوطنيةِ وقال ان هذا التحالف سيتخذ من الاعتدال والوسطية ودعم المشروع الوطني والخطاب الوحدوي أساساً متيناً لتمثيل قوى الدولة بشكل واضح وعادل".

أهداف تحالف عراقيون

وعن اهداف التحالف اشار الحكيم الى انه يسعى الى تقوية مسار الدولة ومؤسساتها وتطبيق القانون على الجميع واعادة الثقة بالنظام السياسي .. ودعم القوات المسلحة الباسلة في إطارها المؤسساتي والتزامها بواجباتها ضمن سياقات القانون وسياسات الدولة.. وتعضيد مسار الإصلاحات الجادة والشجاعة والحازمة بوجه الفساد وهدر الأموال .. وتلبية مطالب المتظاهرين الحقة ودعمها .. وكذلك تمكين منهج الاعتدال لدعم الاستقرار السياسي.

واضاف ان من الاهداف الاخرى للتحالف ابعاد العراق عن التخندقات الإقليمية والصراعات الدولية وجعله لاعباً اساسياً للتقارب بين الأشقاء والأصدقاء وحل الأزمات والتقاطعات في المنطقة والتشجيع على مد جسور العلاقة والمصالح المتبادلة مع دول المنطقة والعالم.. وكذلك تأكيد المطلب الرئيس باجراء انتخابات مبكرة نزيهة وعادلة تضمن حقوق الجميع بلا تمايز او تضليل وتهيئة متطلباتها.. ودعم جهود الإصلاح والتطوير الحقيقي للنظام السياسي برمته والتخلص من آثار التوافقية غير المجدية والمعطلة لمسار الإصلاح والبناء ، وإعادة الاعمار .. وتعزيز إجراءات الضمان الصحي والتطوير الاقتصادي واستعادة الريادة الوطنية من جديد.. اضافة الى دعم عملية الاعمار وتوفير الخدمات في المحافظات الجنوبية وتقوية الحكومات المحلية ودعم إعادة النازحين واعمار المناطق المحررة وصولاً الى خدمات عادلة وحياة حرة كريمة لجميع المواطنين .

وحذر الحكيم من انه لا يمكن مواجهة التحدياتِ والأزماتِ من دونِ دولةٍ قوية ومن دون حفظ الحقوق وصون الحرمات ومنع الفساد وقطع أيدي السراق والمجرمين مؤكدا انه لا مناصَ ولا بديلَ عن دولةٍ قويةٍ مقتدرةٍ، تحمي الحقوقَ وتضمنُ مستقبل ابناء العراق وشبانه.

ودعا الى "الكف عن المناكفات، والصراعات والتسقيط والسلبية في التشهير والتأويل وخلط الاوراق.

واكد ان التحالف يمد يده للتحالفاتِ السياسيةِ والاجتماعية والشعبية القائمة للتعاون والتآزر وتكامل الادوار لخدمة البلد وتوحيد الجهود لتفعيل مهام مجلس النواب وتشريع القوانين الضرورية والخدمية ودعم مسارات الإصلاح في البلاد.. موضحا ان بابَ الانضمام لهذا التحالف سيبقى مفتوحاً لكل من يرغب ممن يرى في نفسه القدرةَ على الايثار وتقديم المصالح العليا للدولة على أية مصلحة أخرى .

وشدد الحكيم على ان تحالف "عراقيون" سيمضي في العمل نحو تصحيح المسار السياسي وإعادة هيبة الدولة وسيادتها وترسيخ الاعتدال والاستقرار".

ويضم التحالف 50 نائبا برئاسة الحكيم لدعم جهود رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي لايملك كتلة سياسية ولا ينتمي لأي حزب سياسي من أجل وضع حد لانفلات السلاح وتفشي الفساد وتعزيز هيبة الدولة وسيادتها.

مقالات متعلقة