الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

حوارات الإعلامي جاسم الشمري: ثورة العراقيين مستمرة وثباتها يقلق أحزاب السلطة الحاكمة


الميثاق/متابعة

عزا الإعلامي والباحث السياسي جاسم الشمري امتداد شرارة الثوة الى معاقل أحزاب السلطة بانها نقطة قوة الثورة الأبرز و يؤكد فشل القوى الحاكمة في إدارة البلاد، بدليل جمهورهم قلب الطاولة عليهم، ومطالبته بتغيير النظام السياسي

واكد الشمري في رده على أسئلة موقع الميثاق الوطني العراقي على أن السلطات بكافة مسمياتها لم تستوعب الصدمة وتعاملت بهمجية، وضربت كل الشعارات التي كانت تدعيها، وبالتالي حكمت على نفسها الفشل

وفي مايلي نص الحوار مع الدكتور جاسم الشمري

ما هي رؤيتكم لمسار الثورة.. وكيف تنظرون لتعاطي السلطة مع ثباتها؟

أتصور أن الثورة هدأت الآن بعض الشيء، وأتخوف من الالتفاف عليها بوعود غير حقيقية، ومتخوف جدا من المؤسسة الدينية ودورها الداعم للعملية السياسية بطريقة ذكية وغير معلنة.

وأرى أن السلطات بكافة مسمياتها لم تستوعب الصدمة وتعامل بهمجية، وضربت كل الشعارات التي كانت تدعيها، وبالتالي حكمت على نفسها الفشل.

- وهل تعتقد أن الخيار الأمني ضد الثوار سيعرقل مسار الثورة نحو غاياتها؟

الخيار الأمني جاء بنتائج عكسية، وأتصور أن دخول العشائر على خط المواجهة مع القوات التي قتلت شباب الجنوب عقد الموقف على الحكومة التي لم تتعامل بحكمة وتعقل مع شباب العراق.

- ماهي رمزية امتداد الثورة الى معاقل وبيئة الأحزاب الطائفية التي تحكم العراق؟

حينما تمتد الثورة العراقية الى معاقل القوى الشيعية الحاكمة، أرى أن هذه هي نقطة قوة الثورة الأبرز، واليوم لا يمكن اتهام المتظاهرين لا بداعش ولا بغيرها من المسميات، وهذا يؤكد فشل القوى الحاكمة في إدارة البلاد، بدليل أن شيعة العراق هم الذين قلبوا الطاولة عليهم، ويطالبون بتغيير النظام السياسي بالكامل.

- في محاولة لتضليل الرأي العام تعمد السلطة في بغداد على اتهام طرف ثالث في عمليات القتل والاستهداف التي يتعرض لها الثوار.. كيف تنظر لذلك؟

هذه دعاية سخيفة، لا يمكن تقبلها، حتى من أبسط متظاهر، وبالتالي صارت هذه الجزئية بابا للتهكم، وليس لتبرئة الحكومة، وأتصور أن الحكومة تدين نفسها، ولا يمكن تصور وجود حكومة ناجحة ولا تعرف من يقتل مواطنيها.

- ماهي قراءتكم لتعاطي السلطة مع المطالب المشروعة للثوار.. والإجراءات الحكومية تجاهها؟

كل ما تم هي مجرد وعود، لا تمتلك الحكومة القدرة الفنية والعملية على تطبيقها، وبالمحصلة الحكومة أحرجت نفسها، وأدخلت كل الكتل السياسية في موقف محرج، حتى بعد استقالة الحكومة.

- ماهي أسباب الصمت العربي والدولي إزاء الجرائم التي ترتكب ضد الثوار؟

كافة دول المنطقة والعالم ما زالت تعترف بالعملية السياسية ومواقفهم جميعا تدعو لتحقيق مطالب الجماهير والكف عن سفك دماء المتظاهرين.

- كيف ترى أوجه الشبه والمبررات بين انتفاضات العراق ولبنان وإيران؟

كلها وقفت ضد-الفساد المالي والإداري.

- ضد التدخل الأجنبي، والإيراني بالتحديد (ما عدا الإيراني الرافض للتدخل الإيراني في العراق وسوريا واليمن ولبنان).

- ويختلف المشهد العراقي بأنه الأقسى بسبب ارتفاع فاتورة القتل والجرحى والإعاقة بين المتظاهرين.

مقالات متعلقة