الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية إيران طلبت من ميليشياتها في العراق تجنب المواجهة مع حكومة الكاظمي


كشف مصدر أمني عراقي عن تعليمات إيرانية لفصائل مسلحة مرتبطة بإيران تقضي بتحاشي المواجهة مع حكومة الكاظمي.

وقال المصدر لـ(أخبار الخليج) إن أوامر إيرانية عاجلة تم إبلاغها لمجاميع مسلحة مرتبطة بميليشيات كتائب حزب الله والنجباء وكتائب سيد الشهداء بعدم الاقتراب من المنطقة الخضراء، والكف عن استهداف مواقع حكومية، مبينا ان التعليمات الايرانية هي السبب الحقيقي وراء انسحاب عناصر تابعة لكتائب حزب الله من محيط المنطقة الخضراء على خلفية عملية الدورة التي تم خلالها اعتقال 14 عنصرا من الكتائب من قبل جهاز مكافحة الارهاب.

وأخفقت مساعي رئيس ميليشيا منظمة بدر هادي العامري بالحصول على فتوى من مرجعية النجف باعتبار جميع الفصائل المسلحة منتمية الى الحشد الشعبي.

ورفض مكتب السيستاني الطعن باجراءات الكاظمي في محاربة المجاميع المسلحة وشدد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.

من جهته قال خبير أمني مقرب من الكاظمي ان الصفحة القادمة من مواجهة رئيس الوزراء العراقي مع المجاميع المسلحة ستكون في ساحة المنافذ الحدودية والكمارك.

وبيّن هشام الهاشمي ان الكاظمي اختار قوات نوعية لتبسط سيطرتها على المنافذ الحدودية والكمارك وابعاد ممثلي الاحزاب عنها.

وقال مكتب الكاظمي ان 6000 موقع وظيفي سوف يتم تنظيفها من عناصر فاسدة محسوبة على الاحزاب.

وتخشى ايران ان تتسبب اذرعها في العراق في مواجهة بينها وبين واشنطن على الارض العراقية، وقد تمتد الى حرب شاملة، وخاصة أن الأمريكان يراقبون بدقة إجراءات الكاظمي ضد الأحزاب والفصائل المرتبطة بإيران وتقدم له الدعم العسكري والامني والاقتصادي.

وبحسب خطة الكاظمي لمحاربة الاحزاب الفاسدة واجتثاثها من مفاصل الدولة فإن ثلاث جهات أمنية ستشكل رأس الحربة في معركة الفساد وهي جهاز مكافحة الارهاب الذي يديره الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي المقرب من الكاظمي، وجهاز الامن الوطني الذي تم تعيين وزير الدفاع الاسبق خالد العبيدي رئيسا له خلفا لفالح الفياض، وجهاز المخابرات العراقي الذي بقي في قبضة الكاظمي وتحت إشرافه

مقالات متعلقة