الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية أطفال في ديالى يزاولون تجارة الموت يقابلها صمت حكومي


أكد مكتب حقوق الإنسان في محافظة ديالى، بأن تجارة الموت ماتزال مستمرة في المحافظة.

وقال مدير المكتب، صلاح مهدي،إن ” النباشة وهم أطفال وصبية صغار يقومون بالبحث في مكبات النفايات عن اللدائن وبعض المعادن لإعادة تدويرها في ديالى هي تجارة للموت كونها تمثل بيئة خطيرة لانتقال الأمراض والأوبئة لهم”.

وأضاف مهدي،أن ” النباشة تحولت إلى تجارة وهناك من يديرها وينظمها ويستغل الأطفال والصبية مقابل أجور زهيدة جداً من أجل تحقيق الأرباح دون الاكتراث لتداعيات عمل الأطفال في بيئة خطرة للغاية”، مبينا أن “النباشة هي تجارة للموت ضحاياها الأطفال ممن هم في عمر الورود ”.

وأشار مدير مكتب حقوق الإنسان إلى أن ” محاولات مكتبه في إيجاد حلول جذرية لملف النباشة غير كافية وتستدعي تحرك أكبر من قبل الجهات الحكومية للحفاظ على أرواح الأطفال الذين يصاب الكثير منهم بالأمراض بسبب ساعات العمل الطويلة في المكبات للبحث عن اللدائن وبقية المواد الأخرى”.

وتضم ديالى 20 مكباً للنفايات، أكبر مكب للنفايات الرئيسي قرب الطريق السياحي شرق بعقوبة والذي يتدفق عليه العشرات من النباشة أغلبهم من بغداد للبحث عن المواد واللدائن.

وعلى الرغم من ادعاء حكومات ما بعد الاحتلال بتوفير فرص العمل وتقليل حجم الفقر إلا أن نسبه بقيت تتراوح في مستويات لا توازي حجم الثروات التي تملكها البلاد، حيث يملك ثاني أكبر احتياطي نفطي في المنطقة.

وارتفعت نسبة الفقر في العراق بحسب تقارير رسمية من 20% عام 2019 إلى 31،7% مؤخراً بعد انتشار فيروس كورونا، وتضمنت الدراسة متابعة الأوضاع الاقتصادية خلال أربعة أشهر، وبالتحديد بين شهري شباط وحزيران الماضيين، وبالتالي فان عدد من يعيشون تحت خط الفقر في العراق بلغ أكثر من 11 مليوناً و400 ألف شخص، أي بزيادة 4 ملايين شخص عن الدراسات السابقة.

مقالات متعلقة