الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية أطباء العراق يحاربون على جبهة كورونا بلا معدات ولا رواتب ويخشون أسوأ الكوابيس


يواصل أطباء العراق حربهم ضد فيروس كورونا القاتل في بلد ليس بالسهل ، حيث التأخير في دفع الرواتب ونقص الإمدادات وعنف أقرباء بعض المرضى، حتى بات النظام الصحي المنهار أصلا في البلاد على حافة الكارثة، في خضم تفشي الفيروس وتسجيل اصابات ووفيات بأعداد كبيرة في عموم البلاد يوميا.

ونقلت الانباء الصحفية عن مجموعة اطباء في احدى مستشفيات بغداد بتصريحات نشرت اليوم "نحن جميعا كاطباء العراق حاليا في وضع الانهيار ، ولا نستطيع العمل أكثر من ذلك ولم نعد قادرين على التركيز في الحالات والمرضى ، لاسيما بعد اصابة 16 طبيبا على الأقل مؤخرا".

وأضافت المصادر الصحفية نقلا عن الاطباء ، أن " الآلاف من العاملين المنهكين في مجال الرعاية الصحية والكوادر الطبية في المستشفيات الحكومية بداية الشهر الجاري، أعلنوا أنهم سيتوقفون عن معالجة الحالات غير المصابة بالفيروس المستجد".

وأشارت الى أن السلطات الصحية في كل أنحاء العراق دأبت على انتقاد حالة المستشفيات المتداعية منذ فترة طويلة، والتي أنهكتها سنوات الحرب والاهمال الحكومي المتعمد ونقص الاستثمار والفساد الذي استنزف الأموال المخصصة لتأمين معدات جديدة، اضافة الى تأخر صرف رواتب الاطباء الاساسية بحجة الازمة المالية.

وأوضحت ، أن العراق يعد أيضا بيئة خطيرة للأطباء، حيث من المعروف أن عائلات المرضى تهدد الفرق الطبية أحيانا بالقتل، إذا ما تدهورت حالة أقربائهم، حيث أعلنت نقابة الأطباء العراقيين إضرابا في محافظة ذي قار الجنوبية الاسبوع الماضي ، بعد اعتداء طال طبيبة من قبل أقرباء أحد المرضى ، حتى بات اطباء العراق على حافة الانهيار، من دون أي تعويض نفسي او مادي عن عملهم الاساسي والإضافي.

وكان رئيس الوزراء الحالي "مصطفى الكاظمي" قد اقر في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي، أنه "ليس لدينا نظام صحي، والنظام الصحي منهار، وأبسط شروطه غير متوفرة، وذلك لأن من تبوأ المناصب في بعض مؤسسات الدولة غير كفء، وهذه تراكمات سنوات من الفساد والاهمال".

وكالات + الهيئة نت

مقالات متعلقة