الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية أحزاب سياسية تحاول إطلاق سراح مجموعة ميليشيا حزب الل

ه

ما تزال السلطات العراقية تتحفظ على مجموعة حزب الله في مركز اعتقال مؤقت شرقي العاصمة، بحسب ما أكدته مصادر رسمية عراقية قالت إن عملية التحقيق مع المجموعة يتولى الإشراف عليها ضباط من مديرية الاستخبارات العامة وجهاز مكافحة الإرهاب.

وتواجه المجموعة سلسلة اتهامات أبرزها مهاجمة المنطقة الخضراء وقواعد عسكرية عراقية تستضيف قوات التحالف الدولي، بصواريخ الكاتيوشا تسببت بخسائر بشرية ومادية، وتهديد الأمن والاستقرار، واستغلال الصفة الرسمية (الحشد) في تنفيذ عمليات مسلحة.

كما تتهم بإنشاء منصات إطلاق صواريخ وصواريخ كاتيوشا وحيازة أسلحة مزودة بكاتم للصوت منها مسدسات وبنادق قنص تعتبر ممنوعة في العراق بموجب القانون، ويُعتقد أنها كانت تستخدم في عمليات الاغتيال التي طاولت ناشطين في التظاهرات.

من جهته أوضح الخبير الأمني “سرمد البياتي” اليوم الأحد، أن “هنالك تفاهمات كبيرة ومحاولات من قبل الأحزاب والجهات من اجل إطلاق سراح المجموعة التي تم اعتقالها من قبل جهاز مكافحة الإرهاب بتوجيه من رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، مشيراً إلى أن “الكاظمي وعد أن القضاء سيكون هو الفيصل تجاه هذا الأمر”.

وأضاف البياتي في حديثه لوكالة “يقين”، أنه “التقينا مؤخرا برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وتحدث عن أمور وملفات مهمة في مقدمتها إشارته إلى أن الفترة المقبلة ستكون مرحلة مهمة لكونها ستشهد تغييرات كبيرة”.

وتابع: أنه “سيكون تغيير مناصب وسحبها من يد الأحزاب، والعمل بجدية على فرض هيبة الدولة وسيادة القانون”.

ولفت إلى أن “الفوضى التي اختلقتها هذه الجهات والاستعراض بالسلاح في وجه الدولة يفترض أن لا يحدث على اعتبار أن حزب الله هو فصيل تابع للحشد الذي يفترض أن يكون جزءا من الدولة ويعمل بأوامرها”.

وأشار إلى أن “الكاظمي جد وبشكل كبير على فرض هيبة الدولة والقانون، وسيتم الكشف خلال الأيام القليلة المقبلة عن أسماء مسؤولين وأبناء مسؤولين يعملون بقضايا الفساد داخل مؤسسات الدولة العراقية”.

وأكمل الخبير الأمني حديثه، أن “هناك جهة سيتم الكشف عنها قامت بسرقة سعات الانترنت والتي بسببها خسر العراق ٢٧ مليون دولار شهريا”، موضحاً أنه “ستكون هناك عملية كبرى على المنافذ الحدودية”

مقالات متعلقة